عبد الله الفاسي الفهري

33

الإعلام بمن غبر من أهل القرن الحادي عشر

وقمت بتقسيم نصوص التراجم إلى فقرات حتى يسهل استيعابها والوقوف على معانيها ، وإن كانت هذه العملية لم تستوفي حقها من الدقة نظرا للتداخل بين فقرات بعض النصوص . ثم عمدت إلى وضع أسماء المترجمين على شكل عناوين لتمييز كل ترجمة على حدة . وألحقت بالنص الهوامش بشقيها : هوامش الفروق المتعلقة بالمقابلة ، وهوامش التعليق الموضحة لما أشكل من النص . والتحقيق كما هو معلوم ليس بالعمل الهين بل يقتضي الكثير من اليقظة والانتباه إلى ما ورد بالنص ، ويستلزم البحث والتحري لفك مقفلاته . ومع ذلك يبقى كل عمل إنساني مشوب بالنقص ويتطلع دائما إلى الكمال ، ولا يتنزه عن الزلل إلا اللّه تعالى .